ص
كانت لأبي الطيب حجر تسمى الحمامة ولها مهر يسمى الطخرور. فأقام الثلج على الأرض بأنطاكية وتعذر الرعي. فقال أبو الطيب يصف تأخر الكلا عنه:
ما للمروج الخضر والحدائق … يشكو خلاها كثرة العوائق
أقام فيها الثلج كالمرافق … يعقد فوق السن ريق الباصقِ
ثم مضى لا عاد من مفارق … بقائدس من ذوبه وسائقِ
كأنما الطخرور باغي ابقِ … يأكل من نبتٍ قصيرٍ لاصقِ
كقشرك الحبر من المهارق … أروده منه بكالشوذانق
بمطلق اليمنى طويل الفائق … عبل الشوى مقارب المرافقِ
رحوِ اللبان نائه الطرائق … ذي منخرٍ رحبٍ واطل لاحقِ