ص
معجت بنا فيها الجيا … د مع الأمير أبي محمد
حتى دخلنا جنةً … لو أن ساكنها مخلد
خضراء حمراء الترا … ب كأنها في خد أغيد
أحببت تشبيها لها … فوجدته ما ليس يوجد
وإذا رجعت إلى الحقا … ئق فهي واحدة لأوحد
وقال أيضًا:
ووقتٍ وفى بالدهر لي عند واحدٍ … وفي لي بأهليه وزاد كثيرا
شربت على استحسان ضوء جبينهِ … وزهر ترى للماء فيه خريرا
غدا الناس مثليهم به لا عدمته … وأصبح دهري في ذراه دهورا
وذكر أبو محمد انزواء أحد المجلسين عن الآخر ليرى من كل واحد منهما مالا يرى من صاحبه فقال له:
المجلسان على التمييز بينهما … مقابلان ولكن أحسنا الأدبا
إذا صعدت إلى ذا مال ذا رهبًا … وإن صعدت إلى ذا مال ذا رهبا