فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38804 من 66522

ص

وكثرت علي أبي الطيب مراسلة الأمير أبي محمد الحسن بن عبدالله بن طغج من الرملة فسار إليه. فلما حل به حمل إليه وأكرمه. وحدث أبوعمر عبدالعزيز بن الحسن السلمي بحضرة أبي الطيب قال حدثني محمد ابن القسم المعروف بالصوقي قال: أرسلني الأمير أبو محمد إلى أبي الطيب ومعي مركوب فصعدت إليه إلى دار كان نزلها فسلمت عليه وعرفته رسالة الأمير، وأنه منتظر له. فامتنع علي وقال أعلم أنه يطلب شعرًا، وما قلت شيئًا فقلت له ما نفترق. فقال لي أقصد إذا. ثم دخل إلى بيت في الحجرة وردّ الباب عليه فلبث فيه مقدار كتب القصيدة ثم خرج إلى وهي في يده مكتوبة لم تجف. فقلت له أنشدنيها فامتنع وقال الساعة تسمعها. ثم ركب وسرنا فدخل على الأمير أبي محمد وعين الأمير إلى الباب ممدودة منتظرًا لورودنا فسأل عن خبر الإبطاء فأخبرته الخبر. فسلم عليه ورفعه أرفع مجلس وأنشده أبو الطيب:

أنا لائمي إن كنتُ وقت اللوائمِ … علمت بما بي بين تلك المعالمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت