ص
بتأميله يغني الفتى قبل نيلهِ … وبالذعر من قبل المهند ينقدَّ
وسيفي لأنت السيف لا ما تسله … لضربٍ ومما السيف منه لك الغمدُ
ورمحي لأنت الرمح لا ما تبله … نجيعا ولولا القدح لم يثقب الزندُ
من القاسمين الشكر بيني وبينهم … لأنهم يسدى إليهم بأن يسدوا
فشكري لهم شكران شكرٌ على الندى … وشكر على الشكر الذي وهبوا بعدُ
صيام بأبواب القباب جيادهم … وأشخاصها في قلب خائفهم تعدوا
وأنفسهم مبذولة لوفودهم … وأموالهم في دار من لم يفد وفدُ
كأن عطيات الحسين عساكر … ففيها العبدي والمطهمة الجردُ
أرى القمر ابن الشمس قد لبس العلي … رويدك حتى يلبس الشعر الخد
وغال فضول الدرع من جنباتها … على بدنٍ قد القناة له قدُّ
وباشر ابكار المكارم أمردًا … وكان ندا آباؤه وهم مرد
مدحت أباه قبله فشفى يدي … من العدم من تشفى به الأعين الرمدُ
حباني بأثمان السوابق دونها … مخافة سيري أنها للنوى جندُ