ص
وإني رأيت الضر أحسن منظرا … وأهون من مرأي صغيرٍ به كبر
لساني وعيني والفؤاد وهمتي … أود اللواتي ذا اسمها منك والشطر
وماذا الذي فيه من الحسن رونقًا … ولكن بدا في وجهه نحوك البشر
وإني ولو نلت السماء لعالمٌ … بأنك ما نلت الذي يوجب القدر
أزالت بك الأيام عتبي كأنما … بنوها لها ذنب وأنت لها عذر