ص
ومنازل الحمى الجسوم فقل لنا … ما عذرها في تركها خيراتها
أعجبتها شرفًا فطال وقوفها … لتأمل الأعضاء لا لآذاتها
وبذلت ما عشقته نفسك كله … حتى بذلت لهذه صحاتها
حق الكواكب أن تزورك من علو … وتعودك الآساد من غاباتها
والجن من ستراتها والوحش من … فلواتها والطير من وكناتها
ذكر الأنام لنا فكان قصيدةً … كنت البديع الفرد من أبياتها
في الناس أمثلة تدور حيوتها … كمماتها ومماتها كحيوتها
هبت النكاح حذار نسلٍ مثلها … حتى وفرت على النساء بناتها
فاليوم صرت إلى الذي لو أنه … ملك البرية لأستقل هباتها
مسترخصٌ نظرٌ إليه بما به … نظرت وعثرة رجله بدياتها
وقال يمدح على بن أحمد بن عامر الأنطاكي:
أطاعن خيلًا من فوارسها الدهر … وحيدا وما قولي كذا ومعي الصبر؟