رفعت قدرك النزاهة عنه … وثنت طرفك المساعي الجسام
إن بعضا من القريض هذاء … ليس شيئا وبعضه أحكام
منه ما يجلب البراعة والفض … ل ومنه ما يجلب البرسام
فحمد على بن أحمد على فرس وسأله المقام عنده فقال:
لا تنكرن رحيلي عنك في عجلٍ … فإنني لرحيلي غير مختارِ
وربما فارق الإنسان مهجته … يوم الوغى غير قالٍ خشية العارِ
وقد منيت بحساد أحاربهم … فاجعل نداك عليهم بعض انصاري
وقال أيضًا يصف مسيرة في البراري. وما لقى في أسفاره، ويدم الأعور بن كروس. وكان قوله لهذه القصيدة بعد رجوعه من جبل جرش:
عذيري من عذاري من أمور … سكن جوانحي بدل الخدور