ص
إنما بدر رزايا وعطايا … ومنايا وطعان وضراب
ما يجيل الطرف إلا حمدته … جهدها الأيدي وذمته الرقاب
ما به قتل أعادية ولكن … يتقي أخلاف ما ترجو الذئاب
فله هيبة من لا يترجى … وله جود مرجى لا يهاب
طاعن الفرسان في الأحداق شزرًا … وعجاجُ الحرب للشمس نقابُ
باعث النفس على الهول الذي … ما لنفس وقعت فيه إيابُ
بأبي ريحك لا نرجسنا ذا … وأحاديثك لا هذا الشراب
ليس بالمنكر إن برزت سبقا … غير مدفوع عن السبق العراب
وخرج بدر بن عمار إلى أسد فهرب الأسد. وكان خرج قبل إلى أسد فهاجه عن بقرة افترسها بعد أن شبع وثقل فوثب على كفل فرس فأعجل عن استلال سيفه فضربه بسوط، ودار الجيش به فقتل. فقال أبو الطيب: