ص
مددت في راحة الطبيب يدا … وما دري كيف يقطع الأمل
إن يكن النفع ضر باطنها … فربما ضر ظهرها القبل
يشق في عرقها الفصاد ولا … يشق في عرق جودها العذل
خامره إذ مددتها جزع … كأنه من حذاقة عجل
جاز حدود اجتهاده فأتى … غير اجتهاد لأمه الهبل
أبلغ ما يطلب النجاح به ال … طبع وعند التعمق الزلل
إرث لها إنها لما ملكت … وبالذي قد أسلت تنهمل
مثلك يا بدر لا يكون ولا … تصلح إلا لمثلك الدول
وقال يمدحه:
بقاءي شاء ليس هم ارتحالا … وحسن الصبر زموا لا الجمالا
تولوا بغتة فكأن بينا … تهيبني ففاجأني اغتيالا
فكان مسير عيسهم ذميلًا … وسير الدمع إثرهم انهمالا
كأن العيس كانت فوق جفني … مناخاتٍ فلما ثرن سالا
وحجبت النوى الظبيات عني … وساعدت البراقع والحجالا