ص
أكلت مفاخرك المفاخر وانثنت … عن شاوهن مطي وصفي ظلعا
وجرين جرى الشمس في أفلاكها … فقطعن مغربها وجزن المطلعا
لو نيطت الدنيا بأخرى مثلها … لعممتها وخشيت أن لا تقنعا
فمتى يكذب مدع لك فوق ذا … والله يشهد أن حقًا ما أدعى
ومتى يؤدي شرح حالك ناطق … حفظ القليل النزر مما ضيعا
إن كان لا يدعى الفتى إلا كذا … رجلًا فسم الناس طرا إصبعا
إن كان لا يسعى لجود ماجد … إلا كذا فالغيث أبخل من سعى
قد خلف العباس غرتك ابنه … مرأي لنا وإلى القيامة مسمعا