ص
واستقبلت قمر السماء بوجهها … فأرتني القمرين في وقت معا
ردي الوصال سقى طلولك عارض … لو كان وصلك مثله ما أقشعا
زجل يريك الجو نارًا والملا … كالبحر والتلعات روضًا ممرعا
كبنان عبد الواحد الغدق الذي … أروى وآمن من يشاء وأجزعا
ألف المروة مذ نشا فكأنه … سقى اللبان بها صبيا مرضعا
نظمت مواهبه عليه تمائما … فاعتادها فإذا سقطن تفزعا
ترك الصنائع كالقواطع بارقا … تٍ والمعالي كالعوالي شرعا
متبسما لعفاته عن واضح … تغشى لوامعه البروق اللمعا
متكشفا لعداته عن سطوة … لو حك منكبها السماء لزعزعا
الحازم اليقظ الأعز العالم ال … فطن الألد الأريجى الأروعا