ص
ونالت ثارها الأكباد منه … فأولته اندقاقًا أو صدوعا
فحد في ملتقى الخيلين عنه … وإن كنت الجبعثنة الشجيعا
إن استجرأت ترمقه بعيدًا … فأنت اسطعت شيئا ما استطيعا
وإن ماريتني فاركب حصانا … ومثله تخر له صريعا
غمام ربما مطر انتقاما … فأقحط ودقه البلد المريعا
رآني بعد ما قطع المطايا … تيممه وقطعت القطوعا
فصير سيله بلدي غديرا … وصير خيره سنتي ربيعا
وجاودني بأن يعطى وأحوى … فاغرق نيله أخذي سريعا
أمنسيّ السكون وحضرموتًا … ووالدتي وكندة والسبيعا
قد استقصيت في سلب الأعادي … فرج لهم من السلب الهجوما
إذا ما لم تسر جيشًا إليهم … اسرت إلى قلوبهم الهلوعا
رضوا بك كالرضا بالشيب قسرًا … وقد وخط النواصي والفروعا