ص
ميعاد كل رقيق الشفرتين غدًا … ومن عصى من ملوك العرب والغجمِ
فإن أجابوا فما قصدي بها لهمُ … وإن تولوا فما أرضى لها بهمِ
وقال وقد عزله أبو سعيد المخيمري في تركه لقاء الملوك. وينو مخمير ص طي بمنيح فقال:
أبا سعيدٍ جنب العتابا … فربَّ رآءٍ خطًا صوابا
فإنهم قد أكثروا الحجابا … واستوقفوا لردنا البوابا
وإن حد الصارم القرضابا … والذابلات السمر والعرابا
ترفع فيما بيننا الحجابا
وقال في صباه على لسان إنسان سأله ذلك:
شوقي إليك نفى لذيذ هجوعي … فارقتني وأقامَ بين ضلوعي
أوما وجدتم في الصراةِ ملوحةً … مما أرقرقُ في الفراتِ دموعي
ما زلتُ أحذر من وداعك جاهدًا … حتى اغتدى أسفي على التوديع