ص
ولا أظنُ بناتِ الدهرِ تتركني … حتى تسدَّ عليها طرقها هممي
لمِ الليالي التي أخنت على جدتي … برقةِ الحالِ واعذرني ولا تلمِ
أرى أناسا ومحصولي على غنمٍ … وذكر جودٍ ومحصولي على كلمِ
وربَّ مالٍ فقيرا من مروتهِ … لم يثرِ منها كما أثرى من العدم
سيصحب النصل مني مثل مضربهِ … وينجلي خبري عن صمةِ الصممِ
لقد تصبرت حتى لات مصطبرٍ … فالآن أقحم حتى لات مقتحمِ
لأتركنَّ وجوه الخيل ساهمةً … والحربُ أقومُ من ساقٍ على قدمِ
والطعن يحرقها والزجرُ يقلقها … حتى كأن بها ضربًا من اللمم
قد كلمتها العوالي فهي كالحةٌ … كأنها الصابُ معصوبٌ على اللجم