ص
بحبِّ قاتلتي والشيبِ تغذيتي … هواي طفلًا وشيبي بالغ الحلمِ
فما أمر برسمٍ لا أسائله … ولا بذات خمارٍ لا تريقُ دمي
تنفست عن وفاءِ غيرِ منصدعٍ … يومَ الرحيل وشعبٍ غير ملتئمِ
قبلتها ودموعي مزج أدمعها … وقبلتني على خوفٍ فما لفم
فذقتُ ماءَ حيوةٍ من مقبلها … لو صاب تربًا لأحيا سالفَ الأممِ
ترنو إليَّ بعين الظبي مجشهةً … وتمسح الطل فوق الورد بالنعمِ