ص
يسابق سيقي منايا العباد … إليهم كأنهما في رهان
يرى حده غامضات القلوب … إذا كنت في هبوة لا أراني
سأجعله حكمًا في النفوس … ولو ناب عنه لساني كفاني
وقال في صباه:
قفا تريا ودقي فهاتا المخائل … ولا تخشيا خلفًا لما أنا قائل
رماني خساسُ الناسِ من صائبِ أستهِ … وآخر قطنٌ من يديهِ الجنادلُ
ومن جاهلٍ بي وهو يجهل جهله … ويجهل علمي أنه بي جاهلُ
ويجهل أني مالكً الأرض معسرٌ … وأني على ظهر السماكين راجلٌ
تحقر عندي همتي كل مطلبٍ … ويقصر في عيني المدى المتطاولُ
وما زلت طودًا لا تزول مناكبي … إلى أن بدت للضيم في زلازلُ