فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38602 من 66522

ص البحر:

نَزَلنا لَهُ إِنّا إِذا مِثلُهُ اِنتَهى … إِلَينا قَرَيناهُ الوَشيجَ المَواضِيا

فَلَمّا اِلتَقَينا فاءَلَتهُم نُحوسُهُم … ضِرابًا تَرى ما بَينَهُ مُتَنائِيا

وَأُخبِرتُ أَعمامي بَني الفِزرِ أَصبَحوا … يُوَدّونَ لَو رَزجو إِلَيَّ الأَفاعِيا

فَإِن تَلتَمِسني في تَميمٍ تُلاقِني … بِرابِيَةٍ غَلباءَ تَعلو الرَوابِيا

تَجِدني وَعَمرٌ دونَ بَيتي وَمالِكٌ … يُدِرّونَ لِلنَوكى العُروقَ العَواصِيا

بِكُلِّ رُدَينِيٍّ حَديدٍ شَباتُهُ … فَأولاكَ دَوَّخنا بِهِنَّ الأَعادِيا

وَمُستَنبِحٍ وَاللَيلُ بَيني وَبَينَهُ … يُراعي بِعَينَيهِ النُجومَ التَوالِيا

سَرى إِذ تَغَشّى اللَيلُ تَحمِلُ صَوتَهُ … إِلَيَّ الصَبا قَد ظَلَّ بِالأَمسِ طاوِيا

دَعا دَعوَةً كَاليَأسِ لَمّا تَحَلَّقَت … بِهِ البيدُ وَاِعرَورى المِتانَ القَياقِيا

فَقُلتُ لِأَهلي صَوتُ صاحِبُ نَفرَةٍ … دَعا أَو صَدىً نادى الفِراخَ الزَواقِيا

تَأَنَّيتُ وَاِستَسمَعتُ حَتّى فَهِمتُها … وَقَد قَفَّعَت نَكباءَ مَن كانَ سارِيا

فَقُمتُ وَحاذَرتُ السُرى أَن تَفوتَني … بِذي شُقَّةٍ تَعلو الكُسورَ الخَوافِيا

فَلَمّا رَأَيتُ الريحَ تَخلِجُ نَبحَهُ … وَقَد هَوَّرَ اللَيلُ السِماكَ اليَمانِيا

حَلَفتُ لَهُم إِن لَم تُجِبهُ كِلابُنا … لَأَستَوقِدَن نارًا تُجيبُ المُنادِيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت