ص
وَإِذا الرَبائِعُ جاءَني دُفّاعُها … مَوجًا كَأَنَّهُمُ الجَرادُ المُرسَلُ
هَذا وَفي عَدَوِيَّتي جُرثومَةٌ … صَعبٌ مَناكِبُها نِيافٌ عَيطَلُ
وَإِذا البَراجِمُ بِالقُرومِ تَخاطَروا … حَولي بِأَغلَبَ عِزَّهُ لا يُنزَلُ
وَإِذا بَذَختُ وَرايَتي يَمشي بِها … سُفيانُ أَو عُدسُ الفَعالِ وَجَندَلُ
الأَكثَرونَ إِذا يُعَدُّ حَصاهُمُ … وَالأَكرَمونَ إِذا يُعَدُّ الأَوَّلُ
وَزَحَلتَ عَن عَتَبِ الطَريقِ وَلَم تَجِد … قَدَماكَ حَيثُ تَقومُ سُدَّ المَنقَلُ
إِنَّ الزِحامَ لِغَيرِكُم فَتَحَيَّنوا … وِردَ العَشِيِّ إِلَيهِ يَخلو المَنهَلُ
حُلَلُ المُلوكِ لِباسُنا في أَهلِنا … وَالسابِغاتِ إِلى الوَغى نَتَسَربَلُ
أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً … وَتَخالُنا جِنًّا إِذا ما نَجهَلُ
فَاِدفَع بِكَفِّكَ إِن أَرَدتَ بِناءَنا … ثَهلانَ ذا الهَضَباتِ هَل يَتَحَلحَلُ
وَأَنا اِبنُ حَنظَلَةَ الأَغَرُّ وَإِنَّني … في آلِ ضَبَّةَ لَلمُعَمُّ المُخوَلُ
فَرعانِ قَد بَلَغَ السَماءَ ذُراهُما … وَإِلَيهِما مِن كُلِّ خَوفٍ يُعقَلُ
فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِم … أَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُ
زَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُ … وَأَبو قَبيصَةَ وَالرَئيسُ الأَوَّلُ