ص
رَسائِلِ ذي الأَسماءِ مَن يَدعُهُ بِها … يَجِد خَيرَ مَسؤولٍ عَطاءً لِسائِلِ
وَهُم لَيلَةَ الأَهوازِ حينَ تَتابَعوا … وَهُم بِجُنودٍ مِن عَدُوٍّ وَخاذِلِ
كَفاكَ بِحَولٍ مِن عَزيزٍ وَقُوَّةٍ … وَأَعطى رِجالًا حَظَّهُم بِالشَمائِلِ
فَأَصبَحتَ قَد أَبرَأتَ ما في قُلوبِهِم … مِنَ الغِشِّ مِن أَفناءِ تِلكَ القَبائِلِ
فَما الناسُ إِلّا في سَبيلَينِ مِنهُما … سَبيلٌ لِحَقٍّ أَو سَبيلٌ لِباطِلِ
فَجَرَّد لَهُم سَيفَ الجِهادِ فَإِنَّما … نُصِرتَ بِتَفويضٍ إِلى ذي الفَواضِلِ
وَلا شَيءَ شَرٌّ مِن شَريرَةِ خائِنٍ … يَجيءُ بِها يَومَ اِبتِلاءَ المَحاصِلِ
هِيَ العارُ في الدُنيا عَلَيهِ وَبَيتُهُ … بِها يَومَ يَلقى اللَهَ شَرُّ المَداحِلِ
أَظُنُّ بَناتِ القَومِ كُلَّ حَبِيَّةٍ … سَيَمنَعنَ مِنهُم كُلَّ وِدٍّ وَنائِلِ
فَبَدَّلَهُم ما في العِيابِ إِذا اِنتَهوا … إِلَيكُنَّ وَاِستَبدَلنَ عَقدَ المَحامِلِ
سُيوفَ نَعامٍ غَيرَ أَنَّ لِحاهُمُ … عَلى ذَقَنِ الأَحناكِ مِثلُ الفَلائِلِ
عَسى أَن يَذُدنَ الناسُ عَنكُم إِذا اِلتَقَت … أَسابِيُّ مِجرٍ لِلقِتالِ وَنازِلِ
وَما القَومُ إِلّا مَن يُطاعِنُ في الوَغى … وَيَضرِبُ رَأسَ المُستَميتِ المُنازِلِ
فِدىً لَكَ أُمّي اِجعَل عَلَيهِم عَلامَةً … وَحَرِّم عَلَيهِم صالِحاتِ الحَلائِلِ
نُزَيِّلُ بَينَ المُؤمِنينَ وَبَينَهُم … إِذا دَخَلوا الأَسواقَ وَسطَ المَحافِلِ
فَلا قَومَ شَرٌّ مِنهُمُ غَيرَ أَنَّهُم … تَظُنُّهُمُ أَمثالَ تُركٍ وَكابُلِ