فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38267 من 66522

ص

تَهادى إِلى بَيتِ الصَلاةِ كَأَنَّها … عَلى الوَعثِ ذو ساقٍ مَهيضٍ كَسيرُها

كَدُرَّةِ غَوّاصٍ رَمى في مَهيبَةٍ … بِأَجرامِهِ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها

مُوَكَّلَةً بِالدُرِّ خَرساءَ قَد بَكى … إِلَيهِ مِنَ الغَواصِ مِنها نَذيرُها

فَقالَ أُلاقي المَوتَ أَو أُدرِكُ الغِنى … لِنَفسِيَ وَالآجالُ جاءٍ دُهورُها

وَلَمّا رَأى ما دونَها خاطَرَت بِهِ … عَلى المَوتِ نَفسٌ لا يَنامُ فَقيرُها

فَأَهوى وَناباها حَوالَي يَتيمَةٍ … هِيَ المَوتُ أَو دُنيا يُنادي بَشيرُها

فَأَلقَت بِكَفَّيهِ المَنِيَّةُ إِذ دَنا … بِعَضَّةِ أَنيابٍ سَريعٍ سُؤورُها

فَحَرَّكَ أَعلى حَبلِهِ بِحُشاشَةٍ … وَمِن فَوقِهِ خَضراءُ طامٍ بُحورُها

فَما جاءَ حَتّى مَجَّ وَالماءُ دونَهُ … مِنَ النَفسِ أَلوانًا عَبيطًا بُحورُها

إِذا ما أَرادوا أَن يُحيرَ مَدوفَةً … أَبى مِن تَقَضّي نَفسِهِ لا يَحورُها

فَلَمّا أَرَوها أُمَّهُ هانَ وَجدُها … رَجاةَ الغِنى لَمّا أَضاءَ مُنيرُها

وَظَلَّت تَغالاها التِجارُ وَلا تُرى … لَها سيمَةٌ إِلّا قَليلًا كَثيرُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت