ص
لَئِنْ سكَنَتْ بي الوَحشُ يَوْمًا لطالَما … ذعرتَ قلوبَ المرشقاتِ الملائحِ
لقدْ علقتْ بالعبدِ زيدٍ وريحهِ … حَماليقُ عَينَيها قَذىً غَيرُ بَارِحِ
ومن قلبها حنتْ عجوزكَ حنةً … وَأُختُكَ للأدنَى حَنِينَ النّوَائِحِ
تبكّى على زيدٍ. ولمْ تلقَ مثله … بريئًا منَ الحمى صحيحَ الجوانحِ
ولَوْ أنّهَا يا ابنَ المرَاغَةِ حُرّةٌ، … سقتكَ بكفيها دماءَ الذَّرارحِ
وَلَكِنّهَا مَمْلُوكَةٌ عَافَ أنْفُهَا … له عرقاٍ يهمى بأخبثِ راشحِ
لئنْ أنشدتْ بي أم غيلانَ أورتْ … عليّ. لترتد مني بناطعٍ