ص
أَباهِلَ هَل في دَلوِكُم إِذ نَهَزتُمُ … بِها كَرِشاءِ اِبنَي عِقالٍ وَحاجِبِ
رِشاءٌ لَهُ دَلوٌ تَفيضُ ذُنوبُها … عَلى المَحلِ أَعلى دَلوِها في الكَواكِبِ
فَمَن يَكُ أَمسى غابَ عَنهُ فُضوحُهُ … فَلَيسَ فُضوحُ اِبنَي دُخانٍ بِغائِبِ
لَعَمرِكَ إِنّي وَالأَصَمَّ وَأُمَّهُ … لَفي مَقعَدٍ في بَيتِها مُتَقارِبِ
تَقولُ وَقَد ضَمَّت بِعِشرينَ حَولَهُ … أَلا لَيتَ إِنّي زَوجَةٌ لِاِبنِ غالِبِ
لَأَرشُفُ ريحًا لَم تَكُن باهِلِيَّةً … وَلَكِنَّها ريحُ الكِرامِ الأَطايِبِ
بَنو دارِمٍ كَالمِسكِ ريحُ جُلودَهُم … إِذا خَبُثَت ريحُ العَبيدِ الأَشايِبِ
أَلا كُلُّ بَيتٍ باهِلِيٍّ أَمامَهُ … حِمارٌ وَعِدلا نِحيِ سَمنٍ وَرايِبِ
يُؤَدّى بِها عَنهُم خَراجٌ وَإِنَّهُم … لِجُروَةَ كانوا جُنَّحًا لِلضَرائِبِ
إِذا اِبنا دُخانٍ واقِفا وِردَ عُصبَةٍ … لِئامٍ وَإِن كانوا قَليلي الحَلايِبِ
لَقالوا اِخسَآ يا اِبنَي خانٍ فَإِنَّكُم … لِئامٌ وَشَرّابونَ سُؤرَ المَشارِبِ