فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38004 من 66522

ص

يَداكَ يَدٌ يُعطي الجَزيلَ فَعالُها … وَأُخرى بِها تَسقي دَمًا مَن تُحارِبُه

وَلَو عُدَّ ما أَعطَيتَ مِن كُلِّ قَينَةٍ … وَأَجرَدَ خِنذيذٍ طِوالٍ ذَوائِبُه

لِيَعلَمَ ما أَحصاهُ فيمَن أَشَعتَهُ … جَميعًا إِلى يَومِ القِيامَةِ حاسِبُه

وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا نايِلُ اليَومِ مانِعٌ … مِنَ المالِ شَيئًا غَدٍ أَنتَ واهِبُه

وَما عَدَّ ذو فَضلٍ عَلى أَهلِ نِعمَةٍ … كَفَضلُكَ عِندي حينَ عَبَّت عَواقِبُه

تَدارَكَني مِن خالِدٍ بَعدَما اِلتَقَت … وَراءَ يَدي أَنيابُهُ وَمَخالِبُه

وَكَم أَدرَكَت أَسبابَ حَبلَكَ مِن رَدٍ … عَلى زَمَنٍ باداكَ وَالمَوتُ كارِبُه

مَدَدتَ لَهُ مِنها قِوىً حينَ نالَها … تَنَفَّسَ في رَوحٍ وَأَسهَلَ جانِبُه

وَثَغرٍ تَحاماهُ العَدُوُّ كَأَنَّهُ … مِنَ الخَوفِ ثَأرٌ لا تَنامُ مَقانِبُه

وَقَومٌ يَهُزّونَ الرِماحَ بِمُلتَقىً … أَساوِرُهُ مَرهوبَةٌ وَمَزارِبُه

تَرى بِثَناياهُ الطَلايِعِ تَلتَقي … عَلى كُلِّ سامي الطَرفِ ضافٍ سَبايِبُه

كَأَنَّ نَسا عُرقوبِهِ مُتَحَرِّفٌ … إِذا لاحَهُ المِضمارُ وَاِنضَمَّ حالِبُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت