فرعًا نماهُ منْ عرانينها … أهلُ مساعيها وأحلامِها
يسعَى بمقراتكَ قومٌ حبَوْا … لَمْ يَتَنَاهَوْا دُونَ إِفْعامِها
أصيدَ ، محزومٍ على ظهرِهِ … غُلْبُ الحَمَالاَتِ وجُرَّامِها
مُشْتَرَكِ الكَسْبِ ، طَوِيل الغِنَى … وصَّالِ أسبابٍ وجذَّامها
حَمَّالِ أشْنَاقِ دِيَاتِ الثَّأَى … عَنْ عِدَفِ الأَصْلِ وجُشَّامِها
كأنَّهُ في القومِ غبَّ الضُّرَى … بَعْدَ وَنَى الخَيْلِ وتَسْآمِها
بازٍ غدَا ينفضُ عنْ متنِهِ … نَضْحَ سَمَاءِ غِبَّ إِرْذَامِها
أقسمتُ لا أمدحُ حتَّى أرَى … في ذاتِ لحدٍ رهنَ أرجامِها
إلاَّ فَتىً لِلْحَمْدِ في مَالِهِ … قَسْمٌ إِذَا ضُنَّ بِأَقْسَامِها
يمنعُ ما شاءَ ، ويعطي الَّتي … تَسْمُو إِلَيْهَا عَيْنُ مُسْتَامِها