نَزَلْنَا في التَّعَزُّزِ مِنْ مَعَدٍّ … مكانَ القدرِ منْ وسطِ الأثافي
ويشكرُ كانَ منزلُها قديمًا … بمنزلةِ الأذلاَّءِ الضِّعافِ
ويشكرُ لاَ أخُو كرمٍ فيخثَى ، … ولاَ متحفِّلٌ بالجارِ وافي
قُبَيِّلَةٌ أَذَلُّ مِنَ السَّوَاني … وأَعْرَفُ لِلْهَوَانِ مِنَ الخِصَافِ
خِصَافِ النَّعْلِ إِذْ يُمْشَى عَلَيْها … موطَّأةً مطيَّةَ كلِّ حافي
أَضافَتْكَ الحَرَامُ وهُمْ عَبِيدٌ … وقَدْ يَأْوِي المُضَافُ إلَى المُضَافِ
أتفخرُ يشكرٌ ببني لجيمٍ … خلافًا ما يكونُ منَ الخلافِ
كَفَاخِرَةٍ لِرَبِّتِها بِحِدْجٍ … ضعيفِ الأسرِ ، منقطعِ السِّنافِ
أَبَى لَكَ أنَّ يَشْكُرَ وَسْطَ سَعْدٍ … بمنزلةِ الزَّميلِ منَ الرِّدافِ
وتزعُمُ أنَّهُمْ أشرافُ بكرٍ ، … ومنْ جعلَ القوادمَ كالخوافي