والقَيْنُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ عِنْدَ كَبْرَتِهِ … إلاَّ كمَا أبقتِ الأيَّامُ منْ لبدِ
أبقينَ منهُ . . . . . . . . . . . . وسطَ محبرةٍ … يكبو ، وترفعُهُ الولدانُ بالعمدِ
لا عزَّ نصرُ امرىء ٍ أضحى لهُ فرسٌ … عَلى تَميمٍ يُريدُ النَّصْرِ مِنْ أحَدِ
إذا دعَا بشعارِ الأزدِ نفَّرهُمْ … كَمَا يُنَفِّرُ صَوْتُ اللَّيْثِ بالنَّقَدِ
لَوْ حَانَ وِرْدُ تَميمٍ ثُمَّ قِيلَ لَهَا … حوضُ الرَّسولِ عليهِ الأزدُ ، لمْ تردِ
أوْ أنزلَ الله وحيًا أنْ يعذِّبَها ، … إنْ لمْ تعدْ لقتالِ الأزدِ ، لمْ تعدِ
وذاكَ أنَّ تميمًا غادرتْ سلمًَا … لِلأزْدِ كُلَّ كَعَابٍ وَعْثَةِ اللِّبَدِ
مِثْلِ المَهاةِ إذا ابْتُزَّتْ مَجاسِدُهَا … بغيرِ مهرٍ أصابوهَا ولاَ صعدِ
خلَّتْ محارمِها للأزدِ ضاحيةً ، … ولمْ تعرِّجْ على مالٍ ولا ولدِ
لاَ تأمننَّ تميميًّا على جسدٍ … قدْ ماتَ ما لمْ ترازيلْ أعظمُ الجسدِ