مَوَاطِنٌ غَادِيَةٌ رَائِحَهْ … لِ قِدْمًا ، وبِالقُحَمِ القاسِحَهْ
أُؤَمِّلُ مِنْكَ أَيَادِي نَدىً … مِنَ الجُودِ نَاحِلَةً مَانِحَهْ
وودُّكَ ، إنْ نحنُ فزنَا بهِ ، … لَنَا وَلكُمْ رِحْلَةٌ رَابِحَهْ
فَبَيْتُ ابْنِ قَحْطَانَ خَيْرُ البُيُوتْ … علَى حسدِ الأنفسِ الكاشحهْ
أشمُّ ، كثيرُ بوادي النَّوالْ … قليلُ المثالبِ والقادحهْ
خَطِيبُ المَقَالَةِ ، حَامِي الذِّمَارْ … إِذَا خِيفَتِ السَّوْءَةُ الفاضِحَهْ
هُوَ الغَيْثُ لِلْمُعْتَفِينَ المُغِيثْ … بِفَضْلِ مَوَائِدِهِ الرَّادِحَهْ
إِذَا القَرْمُ بَادَرَ دِفْءَ الكَنِيفْ … وراحَتْ طروقتُهُ رازحهْ
ومَا نِيلُ مِصْرَ قُبَيْلَ الشَّفَى … إذا نفحَتْ ريحُهُ النَّافحَهْ
وراحَ تناجخُ أمواجُهُ … وتطفحُ أثباجُهُ الطَّافحَهْ