وَيُفْرِدُنَا الزّمَانُ ، بِلا قَرِيبٍ … يذمّ من الزّمانِ ولا حميمِ وَنَلْقَى قَبْلَ لُقْيَانِ المَنَايَا … رِمَاحَ الدّاءِ تَطعَنُ في الجُسومِ فلو كانت خصوصًا سرّ قومٌ … ولكنَّ العناء على العمومِ وَيُكْثِرُ مَطليَ الغُرَمَاءُ ، إلاّ … إذا رَاحَ الرّدَى ، وَغَدا غَرِيمي رَأيتُ المَالَ يَرْفَعُ مِنْ سَفِيهٍ … وَعُدْمُ المَالِ يُنقِصُ مِن حليمِ فَلَيتَ كَرِيمَ قَوْمٍ نالَ عِرْضِي … ولم يدنّس بذم من لئيمِ يلوم وقد ألام وشرُّ شيء … إذا لاقَاكَ لَوْمٌ مِنْ مُلِيمِ أشُبّ ، لأحرِقَ الأعداءَ ، لحظي … فيُرْجِعُني إلى الإغْضَاءِ خِيمي أبى لي الدّم آباءٌ تساموا … إلى عنقاءِ طيّبة الأروم إذا اشتملوا على الأعداءِ عادوا … وَقَدْ غَمَرُوا الضّغائِنَ بالحُلُومِ