وردن ولا دلاء لهنّ إلاّ … مشافرهنَّ في الورد الجموم وَعُدنَ ، وَقد وَهَى سِلكُ الثّرَيّا … وكرّ الصّبح في طلبِ النجومِ وَقَدْ لاحَتْ لأِعْيُنِنَا ذُكَاءٌ … وراء الفجرُ كالخدِّ اللَّطيمِ ومختلط النّدى أرج الخزامى … رَطِيبِ ذَوَائِبِ الكَلإِ العَمِيمِ أبَحْتُ حَرِيمَهُ إبلي ، فَأمْسَتْ … تغير شفاههنَّ على الجميمِ ألا هل أطرق السّمرات يومًا … بريء القلب من عنت الهموم وألصق عقلها بربىً تراها … مِنَ الأنْوَاءِ ضَاحِكَةَ الوُشُومِ أرَى الأيّامَ عَادِيَةً عَلَيْنَا … ببيض من نوائبها وشيم يضلّ نفوسنا داء عقام … فيسلمنا إلى أرضٍ عقيمِ وَنُتْبِعُ بالدّمُوعِ ، وَأيُّ دَمْعٍ … يُجِيرُ ، وَلَوْ أقَامَ عَلى السُّجومِ