وما لي همّة إلاّ المعالي … وذبّ الضيم عن نسب صميمِ وَقَوْدُ الخَيلِ تَرْكَعُ مِنْ وَجَاها … وَقد غَلَبَ النّجيعُ عَلى الكُلومِ تصبح في الطُّلى بدراك طعن … كرَمحٍ الشّوْلِ زُغنَ عن المُسيمِ ويذهلها إذا التقت العوالي … ضرام الطّعن عن مضغِ الشّكيمِ وكلّ نحيلة كالسّهمِ تصمي … عرانين الأماعز والخروم تريني الشمسُ أوّلَ مَن يراها … وآخر شأوها طلق الظليم وحثّ العيس تستلب الفيافي … بِإملاءِ الذّميلِ عَلى الرّسِيمِ جَزَعنَ اللّيلَ ، وَالآفاقُ خُلسٌ … كأنّ نجومها نغل الأديم وأبلج مثل فرق الرّأس نهج … قَطَعْنَ وَما قَلِقْنَ مِنَ السُّؤومِ وَمَاءٍ قَدْ تَخَفّرَ بالدّيَاجي … عَنِ الطُّرَاقِ وَالسَّلَمِ المُقِيمِ