البحر:
وافر تام أرى نفسي تتوق إلى النّجومِ … سَأحمِلُهَا عَلى الخَطَرِ العَظيمِ وإنَّ أذى الهموم على فؤادي … أضَرُّ مِنَ النّصُولِ عَلى أدِيمي وَإنّي ، إنْ صَبَرْتُ ثَنَيتُ قَلبي … على طرفٍ من البلوى اليم وَلي أمَلٌ كصَدْرِ الرّمحِ ماضٍ … سوَى أنّ اللّيَالي مِنْ خُصُومي وَيَمنَعُني المُدامَ طُرُوقُ هَمّي … فما يحظى بها إلاّ نديمي وما أوفت على العشرين سنّي … وقد أوفى على الدّنيا غريمي ونجوى قد شهدت وعدتْ ألقي … عنان فمي إلى قلبٍ كتوم وهول يرعد النّسيان منه … ركبت معارض الجدّ المروم إذا ما حاجة قضيت بسيفي … شكرت لها يد الليل البهيم وَيَعرِفُني العَدُوُّ بِوَقْعِ رُمْحي … إذا ما الوجه موّه بالسّهُومِ