تُطِيرُ حَصَى القَصْرِ أَخَفَاقُهُ … كَما طَارَ شَيْءُ نَوَى الرَّاضِحَهْ
كَأَعْيَنَ ذَبِّ رِيَادِ العَشيّ … إذا ورَّكَتْ شمسُهُ جانحَهْ
يَذِبلُ إِذَا نَسَمَ الأَبْرَدانْ … ويخدرُ بالصَّرَّةِ الصَّامحهْ
يراعي النِّعاجَ ، وتحنو لهُ … كَما حَنَتِ الهَجْمَةُ اللاَّقِحَهْ
تَبَارَتْ قَوائِمُها السَّابِحَهْ … وسُخْلاَنُها حَوْلَهُ سَارِحَهْ
يسفُّ خراطةَ مكرِ الجنا … بِ حَتَّى تُرى نَفْسُهُ قافِحَهْ
أحمُّ ، بأطرافِهِ حوَّةٌ ، … وسائرُ أجلادِهِ واضحَهْ
ويُصْبِحُ يَنْفُضُ عَنْهُ النَّدَى … لَهُمْ ، وبِلاَ أَنْفُسٍ ناصِحَهْ
فَبَيْنَا لَهُ ذَاكَ هَاجَتْ لَهُ … مخالجَةً أكلُبٌ جارحَهْ
غوامضُ في النَّقْعِ ، سجعُ الخدودْ … مشايحةٌ في الوغَى ، كالحَهْ