لتجرِ المنَّيةُ بعدَ الفتى م … المغادَرِ بالمَحْوِ أذْلالَها
ورَجْراجَةٍ فَوْقَها بِيضُها … علَيها المُضاعَفُ أمثالَهَا
ككرفئةِ الغيثِ ذاتِ الصَّبيرِ م … ترمي السَّحابَ ويرمى لها
وخَيْلٍ تَكَدّسُ بالدّارِعينَ … نازلتَ بالسَّيفِ ابطالها
و قافيةٍ مثلِ حدِّ السّنا … نِ تبقى ويذهبُ منْ قالها
تَقُدّ الذّؤابَةَ مِنْ يَذْبُلٍ ، … أبَتْ أنْ تُفارِقَ أوْعالَها
نطَقْتَ ابنَ عَمرٍ و فسهّلتَها … ولم يَنْطِقِ النّاسُ أمْثالَها
فإنْ تَكُ مُرّةُ أوْدَتْ بِهِ … فقدْ كانَ يكثرُ تقتالها
فَخَرَّ الشّوامِخُ من قَتلِهِ … وزُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلزالَها
و زالَ الكواكبُ منْ فقدهِ … وجُلّلَتِ الشّمْسُ أجْلالها