البحر:
متقارب تام الا ما لعينكِ امْ مالها … لقدْ أخْضَلَ الدّمْعُ سِرْبالَها
ابعدَ ابنِ عمرٍ و منَ آلِ الشَّريدِ م … حَلّتْ بهِ الأرْضُ أثقالَها
فآلَيْتُ آسَى على هَالِكٍ … وَأسْألُ باكِيَةً ما لهَا
لَعَمْرُ أبِيكَ ، لَنِعْمَ الفَتى … تَحُشّ بهِ الحَرْبُ أجذالها
حَديدُ السّنانِ ذَليقُ اللّسانِ … يُجازي المَقارِضَ أمثالَها
هممتُ بنفسيَ كلَّ الهمومِ … فاولى لنفسيَ اولى لها
سأحْمِلُ نَفسي على آلَةٍ … فإمّا عَلَيْها وإمّا لهَا
فإنْ تَصْبِرِ النّفسُ تَلقَ السّرورَ ، … وإنْ تَجزَعِ النّفسُ أشقَى لها
نُهينُ النّفوسَ ، وهَوْنُ النّفوس … سِ يومَ الكريهةِ ابقى لها
و نعلمُ انَّ منايا الرّجا … لِ بالغةٌ حيثُ يحلى لها