وداهِيَةٍ جَرّها جَارِمٌ … تبينُ الحواضنُ احمالها
كفاها ابنُ عمرٍ و ولمْ يستعنْ … ولوْ كانَ غَيرُكَ أدْنَى لهَا
ولَيْسَ بأوْلى ولَكِنّهُ … سَيَكْفي العَشيرَةَ ما غالَها
بِمُعْتَرَكٍ ضَيّقٍ بَيْنَهُ … تَجُرّ المَنِيّةُ أذْيالَها
تَطاعِنُها فإذا أدْبَرَتْ … بللتَ منَ الدَّمِّ اكفالها
وبيضٍ منعتَ غداةَ الصُّيا … تَكْشِفُ للرّوْعِ أذْيَالَها
ومُعْمَلَةٍ سُقْتَها قاعِدًا … فاعلمتَ بالسَّيفِ اغفالها
وناجِيَةٍ كَأتانِ الثّميلِ … غادَرْتَ بالخِلّ أوصالَها
الى ملكٍ لا الى سوقةٍ … وذلكَ ما كانَ اكلًا لها
وتمنحُ خيلكَ ارضَ العدى … وتَنْبُذُ بالغَزْوِ أطْفالَهَا