هلْ عندكمْ علمٌ عنِ العلمينِ أوْ … عنْ معهدٍ بالرقمتينِ خرابِ
إني أحنُّإلى العذيب ِ وأهله … و إلى مياهٍ بالمذيبِعذابُ
و يشوقني منْ نحوِ طيبةَ نسمةٌ … تنبي المشوقِ بطيبِ الأطيابِ
للحبِّ ما أبقى فراقُ أحبتي … مني وما لمْ يبقِ للأحبابِ
يخفي الغرامُ تجلدي فتذيعهُ … عبراتُ جفنٍ عنْ صبابةِ صابى
ما زالتِ الأيامُ تقرعُ مروتي … حتى التجأتُ إلى أعزِّ جناب
و نزلتُ منْ حرمِ الحجازِ بماجدٍ … من آلِ غالبَ قاهرٍ غلابِ
العاقبُ الماحى الضلالةَ بالهدى … و مدمرِ الأزلامِ والأنصابِ
قمرٌ تشعشعَ منْ ذؤابةِ هاشمٍ … في الأرضِ نورَ هدايةٍ وصوابِ
و غدا نبيًا حيثُ كانَ وآدمٌ … سيكونُ منْ ماءٍ وطينِ ترابِ