فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91312 من 466147

وأخرج ابن جرير عن الربيع قال: ذكر لنا عن بعضهم فِي قوله {ولا تحسبن الذين قتلوا...} الآية. قال: هم قتلى بدر وأحد ، زعموا أن الله تعالى لما قبض أرواحهم وأدخلهم الجنة ، جعلت أرواحهم فِي طير خضر ترعى فِي الجنة ، وتأوي إلى قناديل من ذهب تحت العرش ، فلما رأوا ما أعطاهم الله من الكرامة قالوا: ليت إخواننا الذين بعدنا يعلمون ما نحن فيه ، فإذا شهدوا قتالاً تعجلوا إلى ما نحن فيه فقال الله: إني منزل على نبيكم ومخبر إخوانكم بالذي أنتم فيه. ففرحوا واستبشروا وقالوا: يخبر الله إخوانكم ونبيكم بالذي أنتم فيه. فإذا شهدوا قتالاً أتوكم. فذلك قوله {فرحين...} الآية.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن محمد بن قيس بن مخرمة قال: قالوا: يا رب ألا رسول لنا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنا بما أعطيتنا فقال الله تعالى: أنا رسولكم ، فأمر جبريل أن يأتي بهذه الآية {ولا تحسبن الذين قتلوا فِي سبيل الله...} الآيتين.

وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: لما أصيب الذين أصيبوا يوم أحد لقوا ربهم فأكرمهم ، فأصابوا الحياة والشهادة والرزق الطيب قالوا: يا ليت بيننا وبين إخواننا من يبلغهم أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا فقال الله: أنا رسولكم إلى نبيكم وإخوانكم ، فأنزل الله {ولا تحسبن الذين قتلوا} إلى قوله {ولا هم يحزنون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت