فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91313 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن إسحاق بن أبي طلحة. حدثني أنس بن مالك فِي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى بئر معونة قال: لا أدري أربعين أو سبعين وعلى ذلك الماء عامر بن الطفيل ، فخرج أولئك النفر حتى أتوا غاراً مشرفاً على الماء قعدوا فيه ، ثم قال بعضهم لبعض: أيكم يبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هذا الماء ؟ فقال أبو ملحان الأنصاري: أنا. فخرج حتى أتى خواءهم فاختبأ أمام البيوت ، ثم قال: يا أهل بئر معونة إني رسول رسول الله إليكم ، إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، فآمنوا بالله ورسوله. فخرج إليه رجل من كسر البيت برمح فضرب به فِي جنبه حتى خرج من الشق الآخر. فقال: الله أكبر فزت ورب الكعبة ، فاتبعوا أثره حتى أتوا أصحابه فِي الغار فقتلهم عامر بن الطفيل. فحدثني أنس أن الله أنزل فيهم قرآناً: بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه. ثم نسخت فرفعت بعدما قرأناه زماناً ، وأنزل الله {ولا تحسبن الذين قتلوا فِي سبيل الله أمواتاً بل أحياء...} الآية.

وأخرج ابن المنذر من طريق طلحة بن نافع عن أنس قال: لما قتل حمزة وأصحابه يوم أحد قالوا: يا ليت لنا مخبراً يخبر إخواننا بالذي صرنا إليه من الكرامة لنا.

فأوحى إليهم ربهم أنا رسولكم إلى إخوانكم. فأنزل الله {ولا تحسبن الذين قتلوا} إلى قوله {لا يضيع أجر المؤمنين} .

وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن سعيد بن جبير قال: لما أصيب حمزة وأصحابه بأحد قالوا: ليت من خلفنا علموا ما أعطانا الله من الثواب ليكون أحرى لهم فقال الله: إنا أعلمهم ، فأنزل الله {ولا تحسبن الذين قتلوا...} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت