فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88367 من 466147

ولمَّا انصرف ذهن القارئ إلى أن المنادى بـ"النبي"في القرآن هو محمدٍ صلى الله عليه وسلم جاء قوله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" [30] ، ليكون إعلان من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ببلوغه الكمال، ونواله المنزلة العالية، وتشريف منه سبحانه لرسوله، فرفع ذكره، وجعل هذا الذكر متصلاً بين أهل السماء من الملائكة، وأهل الأرض من المؤمنين، اقتداءً بالملائكة، فكان من الله تعالى مغفرة ورحمة، ومن الملائكة دعاءٍ واستغفار، والمقصود من هذه الاَية: أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين, وأن الملائكة تصلي عليه, ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه, ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين: العلوي والسفلي جميعًا [31] .

وقد""جاءت""الأحاديث""المتواترة"عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر"بالصلاة عليه، وكيفية الصلاة عليه، ومواطن الصلاة عليه: في التشهد الأول والأخ"ير، عند الآذان والإقامة، يوم الجمعة و"ليلتها، في الصب"اح والمساء، في المجالس وعند اجتماع القوم قبل تفرقهم، عند ذكر اسْمه صلى الله عليه وسلم، في كل وقت وحين أول النهار وآخره، عند الدعاء، عند دُخُول المسجد وعند الخروج منه، عند الصفا والمروة، بعد التكبيرة الثانية من صلاة الجنازة، عند الوُقُوف على قبره الشريف، عندَ القُنُوت، أثناء صلاة العيد، عند القيام من المجلس."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت