لقد قال: {فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ} ولم يقل جنة ربه وهكذا يجب ألا تشغلنا النعمة - الجنة - عن المنعم وهو الله سبحانه وتعالى، وإذا كان الحق قد طلب منا ألا نشرك بعبادة ربنا أحداً فلنعلم أن الجنة أَحَدٌ. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 1322 - 1328}