فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66922 من 466147

"وكذا إلحام يد معوذ بن عفراء بعد ما قطعت وجاء يحملها كما ذكر فِي السير فِي غزوة بدر،"

فصارت مثل أختها"فِي أشياء من أمثال ذلك،"

على أنه قد كان له من إحياء الموتى ما أذكره فِي آل عمران، وكان لآحاد أمته من ذلك ما ذكره البيهقي فِي الدلائل منه عدداً كثيراً،

وإنما لم يكثر ذلك على يده صلى الله عليه وسلم لأنه مرسل إلى قوم لا يقرون بالبعث،

ومحط الإيمان التصديق بالغيب،

فلو كثر وقوع ذلك له صلى الله عليه وسلم لكشف الغطاء،

وإذا كشف الغطاء عوجل من تخلف عن الإيمان بالعذاب وهو نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم،

وأما عيسى عليه الصلاة والسلام فكان فِي قوم يؤمنون بالآخرة ففعله ذلك لإظهار المعجزة بنوع أعلى مما كانوا يصلون إليه بالطب،

على أنه لا فرق فِي إظهار الخارق بين واحد وأكثر - والله سبحانه وتعالى الموفق. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 1 صـ 508 - 512}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت