فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66759 من 466147

(مايكل هارت) العالم الفلكي، بهيئة الفضاء الأمريكي في كتابه:

(المائة: تقويم لأعظم الناس أثرا في التاريخ) وكان من أسس اختياره أن يكون الشخص ذا أثر عالمي، لا إقليمي، ذا أثر عميق، في أمته، وفي تاريخ الإنسانية، وأن يكون أثره في العالم، وحكمه للعقول

قائما على المنطق والصدق، لا على استعباد العقول بالقوة المادية والعنف.

يقول (مايكل هارت) : لقد اخترت محمدًا في أول هذه القائمة: ولا بد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار. . ولكن محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي ..

هذا الامتزاج بين الدين والدنيا هو الذي جعلني أؤمن بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو أعظم الشخصيات أثرًا في تاريخ الإنسانية

كلها.

وربما بدا غريبا حقًا أن يكون الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - في رأس هذه القائمة، برغم أن عدد المسيحين ضعف عدد المسلمين، وربما بدا غريبا أن يكون الرسول محمد هو رقم واحد في هذه القائمة، بينما عيسى عليه السلام هو رقم ثلاثة، وموسى عليه السلام الرقم السادس عشر.

ولكن لذلك أسباب من بينها أن الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - قد كان دوره أخطر وأعظم في نشر الإسلام، ودعمه، وإرساء قواعد شريعته أكثر مما كان لعيسى عليه السلام في الديانة المسيحية وبرغم أن عيسى عليه السلام هو المسئول عن مبادئ الأخلاق في المسيحية، غير أن القديس بولس هو الذي أرسى أصول الشريعة المسيحية، وهو أيضا المسئول عن كتابة الكثير مما جاء في كتب العهد الجديد.

أما الرسول محمد فهو المسئول الأول والأوحد عن إرساء قواعد الإسلام، وأصول الشريعة، والسلوك الاجتماعي والأخلاقي، وأصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينية والدنيوية، كما أن القرآن الكريم قد نزل عليه وحده.

وفي القرآن وجد المسلمون كل ما يحتاجون إليه في دنياهم وآخرتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت