وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد فِي الزهد عن سلمان قال: علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه.
وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد والبخاري وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم عن أبي هريرة قال: لولا آية فِي كتاب الله ما حدثت أحداً بشيء أبداً، ثم تلا هذه الآية {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى } الآية.
وأخرج أبو داود فِي ناسخه عن ابن عباس فِي قوله {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى قوله {اللاعنون} ثم استثنى فقال {إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ... } الآية.
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء {إلا الذين تابوا وأصلحوا} قال: ذلك كفارة له.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {إلا الذين تابوا وأصلحوا} قال: أصلحوا ما بينهم وبين الله {وبينوا} الذي جاءهم من الله ولم يكتموه ولم يجحدوا به.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فِي قوله {أتوب عليهم} يعني أتجاوز عنهم.
أما قوله تعالى: {وأنا التوّاب} .
أخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم وأبو نعيم فِي الحلية عن أبي زرعة عمرو بن جرير قال: إن أول شيء كتب أنا التواب أتوب على من تاب. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 390 - 393}