فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49262 من 466147

الامتراء من) مريت الناقة) إذا مسحت ضرعها ، وبه شبه مري الريح السحاب الممطر ، ومرى الفارس فرسه للعدو ، واستعير الممتري للمتردد ، وفي الحكم ، ولهذا استعمل فيه المتحير ، وهو من حار إذا رجع ، وبين أن كل حق هو من الله تعالى ، إما بإبداعه وإيجاده وصنعه ، وإما بأمره وإما توفيقه ، وقوله: {فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} ليس بنهي عن الشك ، وإذ كان ذلك ليس بقصد من الشاك ، بل هو حث على اكتساب المعارف المزيلة للشك واستعمالها ، وعلى ذلك قوله تعالي: {إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}

قوله - عز وجل -:

{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

الآية: (148) - سورة البقرة.

أي: لكل أمة ، وقيل لكل نبي وجهته ، وقيل قبلة ، وقيل: شريعة ، وذلك فِي المعنى واحد ، وهو ضمير

لله - عز وجل - أي الله موليها إياه ، وقيل: ضمير للكل: أي كل موالي جهته ، وقرئ: (هو مولاها)

فيكون هو ضمير ضمير الكل ولا يحتاج إلى تقدير ضمير أخر ، وقيل: معنى: {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ} أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت