عليه آياتنا ينكرها ويقول: هي أساطير الأولين.
وقوله جلَّ وعزَّ: (لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ)
قرأ نافع وحده (لَيَزْلِقُونَكَ) "بفتح الياء من زَلَقَ يَزْلِقُ."
وقرأ الباقون (لَيُزْلِقُونَكَ) من: أزلق.
قال الفراء: يقال للذي يحلق الرأس: قَدْ زَلَقَهُ، وأزلقه.
والمعنى: أن الكفار لشدةِ إبْغَاضهم النبي صلى اللَّه عليه نظروا إليه نظر عَدُوّ شَانئ، يكاد يَصرَعُ مَشْنُوءَهُ.
يقال: نظر فلان إليَّ كاد يَصرَعنِى. وفي ذللث قول الشاعر:
يتَقارَضُون إِذا التَقَوْا في مَوْطِنٍ ... نَظَراً يُزِيلُ مَواطِئَ الأَقْدامِ. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 83 - 85} .