و {أَكْبَرُ} [33] حسن، وجواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الأدنى، ولو وصله لصار قوله: «ولعذاب الآخرة أكبر» ، معلقًا بشرط أن لو كانوا يعلمون، وهو محال إذ عذاب الآخرة أشق مطلقًا علموا أم لا.
{يَعْلَمُونَ (33) } [33] تام.
{النَّعِيمِ (34) } [34] كاف.
{كَالْمُجْرِمِينَ (35) } [35] جائز، وأحسن منه «مالكم» ، أي: أيّ شيء لكم فيما تزعمون، وهو استفهام توبيخ وإنكار عليهم، ثم تبتدئ: {كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) } [36] كاف، ثم بكّتهم فقال: «أم لكم كتاب» وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم أيضًا.
{تَدْرُسُونَ (37) } [37] ليس بوقف؛ لأنَّ «إنَّ» في معنى: «أنّ» المفتوحة، وهي من صلة ما قبلها، وإنَّما كسرت لدخول اللام في خبرها، والعامة على كسر: «إنّ» معمولة لـ «تدرسون» أي: تدرسون في الكتاب أنَّ لكم ما تختارونه، فلما دخلت اللام كسرت الهمزة.
{لَمَا تَخَيَّرُونَ (38) } [38] جواب الاستفهام، وقرأ الأعرج: «أإنَّ لكم» بالاستفهام.
{يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [39] ليس بوقف؛ لأنَّ إن جواب الإيمان، والمعنى: أم لكم أيمان بإن لكم، وإنَّما كسرت «إن» لدخول اللام في خبرها.
{لَمَا تَحْكُمُونَ (39) } [39] كاف، ومثله: «زعيم» على استئناف ما بعده، ويبتدئ: «أم لهم شركاء» بمعنى: ألهم شركاء.
{صَادِقِينَ (41) } [41] جائز؛ إن نصب «يوم» بمحذوف، أي: يوم يكشف يكون كيت وكيت من الأمور الشاقة، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ ما بعده ظرف لما قبله، كأنَّه قال: فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين في هذا اليوم.
{فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) } [42] كاف؛ إن نصب «خاشعة» بفعل مقدر تقديره: تراهم خاشعة، وليس بوقف إن نصب حالًا من الضمير في «يدعون» كأنَّه قال: فلا يستطيعون السجود في حال ما أبصارهم خاشعة.
{ذِلَّةٌ} [43] جائز.
{وَهُمْ سَالِمُونَ (43) } [43] تام، قال ابن جبير: كانوا يسمعون الآذان فلا يجيبون، وكان كعب الأحبار يحلف أنَّ هذه الآية نزلت في الذين يتخلفون عن الجماعات.
{بِهَذَا الْحَدِيثِ} [44] كاف.
{لَا يَعْلَمُونَ (44) } [44] جائز.
{وَأُمْلِي لَهُمْ} [45] أكفى مما قبله.
{مَتِينٌ (45) } [45] كاف، ومثله: «مثقلون» .
{يَكْتُبُونَ (47) } [47] تام.
{الْحُوتِ} [48] جائز؛ لأنَّ العامل في «إذًا» المحذوف المضاف، أي: كحال أو قصة صاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم.
{مَكْظُومٌ (48) } [48] كاف.