فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454898 من 466147

وفى قراءة عبدالله:"لا يدخلنها"، بغير أن ، لأنّ التخافت قول ، والقول حكاية ، فإذا لم يظهر القول جازت"أن"وسقوطها ، كما قال الله: {يُوصِيكُمُ اللهُ فِى أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْن} ولم يقل: أنّ للذّكر ، ولو كان كان صوابا.

{وَغَدَوْاْ عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ}

وقوله: {وَغَدَوْاْ عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ...} .

على جدٍّ وقدرة فِي أنفسهم [/ب] والحرد أيضاً: القصد ، كما يقول الرجل للرجل: قد أقبلت قِبلك ، وقصدت قصدك ، وحَرَدْتُ حَردك ، وأَنشدنى بعضهم:

وجاء سيلٌ كان من أمر الله * يحرِد حَرْدَ الجنة المُغِلَّهْ

يريد: يقصد قصدها.

{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ}

وقوله: {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ...} .

يقول بعضهم لبعض: أنت الذي دللتنا ، وأشرت علينا بما فعلنا. ويقول الآخر: بل أنت فعلت ذلك ، فذلك تلاومهم.

{أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ}

وقوله: {أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ...} .

القراء على رفع"بالغة"إلاّ الحسن ، فإنه نصبها على مذهب المصدر ، كقولك: حقاً ، والبالغُ فِي مذهب الحق يقال: جيِّد بالغ ، كأنه قال: جيّد حقا قد بلغ حقيقة الجودة ، وهو مذهب جيد وقرأه العوام ، أن تكون البالغة من نعت الأيمان أحب إليّ ، كقولك ينتهى بكم إلى يوم القيامة أيمان علينا بأنَّ لكم ما تحكمون ، فلما كانت اللام فِي جواب إِنّ كسرتها ، ويقال: أئن لكم ما تحكمون بالاستفهام ، وهو على ذلك المعنى بمنزلة قوله: {أئذا كُنا تراباً} {أئنا لَمَرْدُودُونَ فِى الْحافِرَة} .

{سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ}

وقوله: {سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ...} .

يريد: كفيل ، ويقال له: الحميل ؛ والقبيل ، والصبير ، والزعيم فِي كلام العرب: الضامن والمتكلم عنهم ، والقائم يأمرهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت