والتعظيم أي هل تدري أيُّ شيء أصحاب الميمنة؟ من هم وما هي حالهم وصفتهم؟ إنهم الذين يؤتون صحائفهم في أيمانهم، فهو تعجيبٌ لحالهم، وتعظيم لشأنهم في دخولهم الجنة وتنعمهم بها {وَأَصْحَابُ المشأمة مَآ أَصْحَابُ المشأمة} ؟ أي هل تدري من هم؟ وما هي حالهم وصفتهم، إنهم الذين يؤتون صحائفهم بشمالهم، ففيه تعجب لحالهم في دخولهم النار وشقائهم قال القرطبي: والتكرير في {مَآ أَصْحَابُ الميمنة} و {مَآ أَصْحَابُ المشأمة} للتفخيم والتعجيب كقوله
{الحاقة مَا الحآقة} [الحاقة: 12] وقوله {القارعة مَا القارعة} [القارعة: 12] وقال