فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن الشعبي وأخرج الترمذي والبيهقي عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انا أنشأناهن إنشاء قال عجايز كن في الدنيا شمطاء رمصاء وأخرج ابن جرير والبيهقي عن مسلمة بن يزيد سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول انا أنشأناهن إنشاء قال الشيب والابكار التي كن في الدنيا.
أخرج البيهقي وابن المنذر عن الحسن قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدخل الجنة عجوز فبكت عجوز فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخبروها انها ليست يومئذ بعجوز انها يومئذ شابة إن شاء الله تعالى ان الله تعالى يقول انا أنشأناهن إنشاء وأخرج البيهقي عن عائشة قالت دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على وعندي عجوز فقال من هذه قلت احدى خالتى قال اما انه لا تدخل الجنة عجوز فدخل العجوز من ذلك ما شاء الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى انا أنشأنا خلقا أخر وروى الطبراني في الأوسط من وجه اخر عنها ان النبي - صلى الله عليه وسلم - أتته عجوز فقالت يا رسول الله ادع الله ان يدخلنى الجنة فقال ان الجنة لا يدخلها عجوز فذهب فصلى ثم رجع فقالت عائشة لقد لقيت من كلمتك مشقة وشدة فقال ان ذلك كذلك إن شاء الله إذا أراد ادخالهن الجنة حولهن أبكارا وقال مقاتل وغيره هن الحور العين أنشأهن الله لم يقع عليهن ولادة فجعلناهن أبكارا عذارى وليس وجع هناك.
عُرُباً قرأ حمزة واسمعيل عن نافع وأبو بكر بإسكان الراء والباقون بضمها وهي جمع عروب أي عواشق لازواجهن متحببات إليهم.