فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429444 من 466147

{وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون} [الأعراف: 174] وقوله بعد موعظة بالغة بذكر من حرمه بعد إشرافه عل الفوز وهو الذي أخلد إلى الأرض واتبع هواه فقال بعد ذلك {فاقصص القصص لعلهم يتفكرون} [الأعراف: 176] وتذكيره إياه لمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة وقال تعالى بعد قصص سورة هود: {وكذلك أخذ ربك} [هود: 102] الآية ، وقال تعالى: {فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء} [هود: 109] - إلى قوله - {وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص} [هود: 109] وتكررت الآية إلى آخر السورة يجاري ما ذكر ولم تبق هذه وآي الأعراف في تلطف الاستدعاء ، وقال تعالى في قصص آخر سورة المؤمنين: {فذرهم في غمرتهم حتى حين} [المؤمنون: 54] - إلى قوله - {لا يشعرون} [المؤمنون: 56] ثم قال: {ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون} [المؤمنون: 64] استمرت الآي على شدة الوعيد يتلو بعضها بعضاً إلى قوله: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون} [المؤمنون: 115] وقوله تعالى بعد: {إنه لا يفلح الكافرون} [المؤمنون: 17] ولم يبين هذه الآي ، وبين الواقعة عقب قصص سورة هود ، وقال في آخر قصص الظلمة: {وإنه لتنزيل رب العالمين} [الشعراء: 192] إلى قوله خاتمة السورة: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 227] فوبخهم وعنفهم ونزه نبيه - صلى الله عليه وسلم - عن توهمهم وعظيم إفكهم وافترائهم ، وكل هذا تعنيف وإن لم يتقدم له مثله في السورة المذكورة ، ثم هو صريح في مشركي العرب معين لهم في غير تلويح ولا تعريض ، ثم إنه وقع عقب كل قصة في هذه السورة قوله تعالى: {إن في ذلك} وفيه تهديد ووعيد ، وقال تعالى في آخر والصافات: {فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون} [

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت